7 طرق للبقاء مستيقظا عند الشعور بالكسل

محتويات

  • ١ طرق للبقاء مستيقظاً عند الشعور بالكسل
    • ١.١ شرب القهوة أو الشاي
    • ١.٢ أخذ قيلولة قصيرة
    • ١.٣ النهوض والحركة
    • ١.٤ تناول وجبات خفيفة صحية
    • ١.٥ التحكم في إضاءة الغرفة
    • ١.٦ شرب الماء باستمرار
    • ١.٧ ممارسة التمارين الرياضية
  • ٢ نصائح أخرى للبقاء مستيقظاً عند الشعور بالكسل
  • ٣ المراجع

تُعدّ القهوة والشاي من المشروبات التي تُساعد على استعادة نشاط الجسم والبقاء مستيقظاً؛ لاحتوائهما على مادة الكافيين المُنبّهة، والتي تعطي للجسم طاقةً لكنّها سرعان ما تزول، وتجدُر الإشارة إلى وجود تفاوت كمية مادة الكافيين في هذين المشروبين؛ إذ تزيد كمية الكافيين في القهوة عنها في الشاي، ممّا يجعل القهوة مشروباً أكثر تنبيهاً.[١]

يُنصح بتنظيم النوم ليلاً كي لا يحتاج الفرد لقيلولة طويلة أثناء النهار، ممّا يُساعد الشخص على ألّا تتجاوز مدّة قيلولته 15-20 دقيقة كي يبقى مُستيقظاً عند الشعور بالنعاس والكسل، حيث أكّدت الدراسات على أهمية القيلولة ومساهمتها في تحسين عملية التعلّم وتنشيط الذاكرة.[٢]

تُعتبر الحركة والنشاط من العوامل التي تُساعد على التخلّص من الكسل وتُبقي الشخص مستيقظاً؛ حيث تُشير الدراسة التي أجراها البروفيسور روبرت ثاير الأستاذ في جامعة ولاية كاليفورنيا لونج بيتش إلى أنّ ممارسة المشي تزيد من ضخّ الأكسجين عبر الأوردة والعضلات والدماغ، كما أشارت الدراسة إلى أنّ المشي السريع لمدّة 10 دقائق يُزوّد الجسم بالطاقة لمدّة ساعتين، في حين أنّ تناول قطعة من الحلوى قد يُزوّد الجسم بالطاقة الفورية التي سرعان ما تزول وتتسبّب في جعل الجسم متعباً أكثر بعد ساعة من تناولها.[٣]

يُنصح بتناول الوجبات الخفيفة الصحية وتجنّب الوجبات المليئة بالسكر؛ حيث إنّ الوجبات الخفيفة الصحية تمدّ الجسم بالطاقة على المدى الطويل، ومن الأمثلة على هذه الوجبات زبدة الفول السوداني مع بسكويت القمح الكامل أو أعواد الكرفس، أو الزبادي مع القليل من المكسّرات أو الفواكه الطازجة، أو تناول الجزر مع الجبن قليل الدسم، بينما تُعطي الوجبات المليئة بالسكر الجسم طاقةً بشكل سريع لكنّها تكون متبوعةً بانخفاض لمستوى السكر في الدم والذي يترتّب عليه حدوث تشوّش ذهني وخُمول في الجسم.[٤]

أثبتت الدراسات أنّ التحكّم في إضاءة الغرفة من خلال زيادة شدّة الإضاءة في الليل أو تخفيتها في النهار يُعدّ عاملاً مساعداً على تنظيم حياة الأفراد الذين يُمارسون مهن ذات مُناوبات ليلية؛ إذ يؤثّر الظلام على مستوى هرمون الميلاتونين في الجسم والذي يلعب دوراً في الشعور بالنعاس.[٥]

يُنصح بالإكثار من شرب السوائل التي لا تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية أو الخالية منها تماماً؛ كالماء أو شاي الأعشاب؛ لأنّها تُساعد على تنظيم الدورة الدموية والتخلّص من الصداع والجفاف الناتجين عن الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين.[٦]

تُعد ممارسة التمارين الرياضية إحدى الطرق الفعّالة لاستعادة الجسم لنشاطه وحيويته؛ فعند ممارسة الرياضة تُصبح الخلايا بحاجة لطاقة أكثر ممّا يدفع الجسم لتوفير تلك الطاقة، حيث تُساهم الرياضة في إفراز هرموني الإندورفين ونورإبينفرين اللّذين يؤثّران على حيوية الجسم ويقظته.[٧]

فيما يأتي عدد من النصائح الموجّهة لمن يُريد البقاء مستيقظاً عند الشعور بالكسل:[٥]

  • تجنّب تناول مشروبات الطاقة التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين، أو التي تحتوي على الغوارانا الغنية أيضاً بالكافيين، ويُشار إلى أنّ تناول جرعات عالية جداً من الكافيين قد يتسبّب في حدوث تسمّم.
  • الاستحمام بماء بارد أو فاتر للتخلّص من الكسل والتعب وزيادة حيوية الجسم وانتعاشه، كما يُمكن الاكتفاء برشّ الوجه بالماء البارد بالإضافة إلى تنظيف الأسنان.
  • تجنّب قيادة السيارة أثناء الشعور بالنعاس نهائياً؛ وذلك من خلال الاستعانة بشخص آخر للقيادة، أو التوقّف كلّ ساعتين والمشي قليلاً، أو التوقّف للحصول على قيلولة، وعدم تحمّل النعاس والتعب والإصرار على القيادة بمجرّد فتح النوافذ أو تشغيل الموسيقا بصوتٍ مرتفع.[٣]
  • يُساهم اللجوء إلى الحوار مع أيّ شخص أو صديق في زيادة اليقظة عند الفرد، ويشغله عن التفكير في التعب أو الكسل، سواء أكان الحوار وجهاً لوجه أو إلكترونياً عبر الإيميل مثلاً.[١]
  • تجنّب النوم غير المُنتظم؛ إذ يُساعد الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم المنتظم على موازنة مستويات الطاقة في الجسم وزيادة النشاط الذهني طوال اليوم، حيث يتراوح معدّل ساعات النوم التي يحتاجها الشخص البالغ ما بين 7-9 ساعات كلّ ليلة.[١]

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *