ما هي فوائد الثوم

ما هي فوائد الثوم

محتويات

  • ١ فوائد الثوم
    • ١.١ محتواه من المركبات المفيدة للصحة
    • ١.٢ فوائد الثوم حسب درجة الفعالية
      • ١.٢.١ احتمالية فعاليته (Possibly Effective)
      • ١.٢.٢ لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
      • ١.٢.٣ احتمالية عدم فعاليته (Possibly Ineffective)
    • ١.٣ دراسات حول فوائد الثوم
    • ١.٤ فوائد الثوم لنزلات البرد
    • ١.٥ فوائد الثوم للوزتين
    • ١.٦ فوائد الثوم للتخسيس
  • ٢ هل هناك فوائد لتناول الثوم على الريق
  • ٣ ثوم الدببة وفوائده
  • ٤ القيمة الغذائية للثوم
  • ٥ درجة أمان ومحاذير استخدام الثوم
  • ٦ نبذة عامة حول الثّوم
  • ٧ المراجع

  • المركبات الكبريتية: يُعتقد أنّ المركبات الكبريتيّة المُستخلصة من الثّوم يمكن أن تقلّل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وتُقسم المركبات الكبريتيّة الموجودة في فصوص الثّوم الكاملة إلى نوعين رئيسيين، وهما: الحمض الأميني أليل سيستئين السلفوكسيد (بالإنجليزيّة: L-cysteine sulfoxides)، وببتيدات غاما غلوتاميل السيستئين (بالإنجليزيّة: γ-glutamyl-L-cysteine).[١]
  • المركبات النباتية: يحتوي الثّوم على عدّة مركبات كيمائيّة غير كبريتيّة، مثل: المواد الكيميائية النباتيّة (بالإنجليزية: Phytochemicals)، ومن أهمها: الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، وستيرويد الصابونين (بالإنجليزية: Steroid saponins)، ومركبات السلينيوم العضويّة، والألكسين (بالإنجليزية: Allixin)، والتي تعمل بالتعاون مع مركبات الكبريت.[١]

  • تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين: حيث ذكرت مراجعةٌ نُشرت في مجلة التّغذية أنّ الثوم يؤثّر بشكلٍ غير مباشر في التقليل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، من خلال خفضه لفرط شحميات الدم، ومستوى ضغط الدم المرتفع، واحتمالية تقليله لخطر الإصابة بالسكري، وتكوّن الخثرات في الدم، كما لوحظ أنّ استهلاك الحيوانات له يرتبط بشكلٍ مباشرٍ في تقليل خطر السكتات وتصلب الشرايين عبر خفض مستوى الدهون وتراكمها داخل جدران الخلايا الشريانيّة.[٢]
كما ذكرت دراسةٌ نُشرت نتائجها في مجلة Journal of Cardiovascular Disease Research عام 2012، أنّ مُستخلص الثّوم المُعمّر مع مساعد الإنزيم Q-10 (بالإنجليزية: Coenzyme Q10) -وهو مادّةٌ تمتلك خصائص مضادّةً للأكسدة- قلّل من تقدّم حالة المصابين بتصلّب الشرايين، كما لُوحظ لديهم تحسّنٌ في المؤشرات الالتهابيّة المرتبطة بهذه الحالة.[٣]
للمزيد من المعلومات حول فوائد الثوم لأمراض السكري والضغط يمكنك قراءة مقال فوائد الثوم للسكر والضغط.
  • تحسين حالات المصابين بالسكري من النوع الثاني: حيث يُعدُّ السكري من الأمراض المزمنة المعروفة بارتفاع مستوى سكر الجلوكوز في الدّم، وقد ذكرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Diabetes, Metabolic Syndrome and Obesity: Targets and Therapy عام 2013 أُجريت على 60 مريضاً بالسكري من النوع الثاني ويعانون من السمنة أنّ استهلاكهم للثوم مع دواء الميتفورمين يرتبط بتقليل مستوى سكر الدم الصياميّ، وكذلك مستوى سكر الدم التالي للأكل، لكن لم يكن له تأثير بشكلٍ كبير في مستويات اختبار خضاب الدم السكري (بالإنجليزية: HbA1c)، كما لوحظ أنّه قد خفض من مستوى البروتين المتفاعل-C، وإنزيم نازعة أمين الأدينوزين (بالإنجليزية: Adenosine deaminase) مما قد يساعد على التحكّم بمستوى سكر الدم، وتقليل خطر حدوث المضاعفات الناتجة عنه.[٤]
وقد أشارت مراجعةٌ أجراها المعهد الهندي للتكنولوجيا الكيميائية عام 2013 إلى أنّ الخصائص المخفضة لمستويات سكر الدم في الثوم قد تعود إلى محتواه من المركبات الكبريتية؛ مثل: الأليين (بالإنجليزية: Alliin)، والأليسين (بالإنجليزية: Allicin)، وغيرها من المركبات.[٥] كما آنّ الثوم يُعدّ مصدراً جيّداً لفيتامين ج الذي يلعب دوراً في تنظيم ستويات سكر الدم، وفيتامين ب6 الذي يدخل في عمليّات أيض الكربوهيدرات، ممّا قد يكون مفيداً للمصابين بالسكري.[٦]

ويجدر التنبيه إلى أنّ خصائص الثوم المخفضة للسكر من المحتمل أن تسبب انخفاضه بشكلٍ أقلّ من المحتوى الطبيعيّ، وخصوصاً عند تناوله مع الأدوية الخافضة للسكري، ولذلك فإنّ مرضى السكري يُنصحون بالحذر عند استخدامه.[٧]
للاطّلاع على المزيد من المعلومات حول تأثير الثوم على السكر يمكنك قراءة مقال الثوم يخفض السكر.
  • خفض مستويات الكوليسترول والدهون في الدم: فقد لوحظ أنّ استهلاك الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول لمكملات الثّوم يرتبط بتقليل مستوياته لديهم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول السيئ بنسبة تتراوح بين 10–15%، لكن لا توجد نتائج تُثبت أنّ الثّوم له دورٌ في خفض الدهون الثلاثيّة في الدّم أو رفع مستويات الكوليسترول الجيّد؛ وهو يُعدُّ بروتيناً مرتفع الكثافة الدّهنية ويعرف اختصاراً بـ HDL.[٨]
وقد بين تحليل شموليّ من جامعة أوكسفورد لـ 16 دراسة بعينة تبلغ 952 شخصاً واستمرت 6 شهور انخفاض مستوى الكوليسترول بنسبة 12% عند استهلاكهم للثّوم مدة تتراوح بين 1–3 شهور سواء أكان على شكل مسحوق مُجفف بكمية تترواح بين 600–900 مليغرامٍ يومياً، أو ثومٍ طازجٍ يحتوي على كميّةٍ مرتفعةٍ من مُركب الأليسين بكميّةٍ تُعادل 10-20 غراماً يومياً، وذلك بالمقارنة مع عدم تناوله، لكن ما تزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك،[٩]

كما ذكرت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Journal of Atherosclerosis and Thrombosis عام 2008 أنّ تناول أقراص الثّوم المُجفف مدّةً تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعاً من قِبل 42 رجلاً يتراوح عمرهم بين 35-70 ويعانون من فرط كوليسترول الدم بدرجةٍ بسيطةٍ قلّل من مستوى الكوليسترول الكليّ في الدّم لديهم بنسبة 11.5%، ومن مستوى الكوليسترول الجيد بنسبة 13.8%، كما حسّن من مستوى الكوليسترول الجيد بما يعادل 11.5%.[١٠]
  • خفض ضغط الدم: حيث يُعدُّ ارتفاع ضغط الدّم أحد أهم العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد ذكرت العديد من الدراسات التي أجريت على البشر أنّ استهلاك مكملات الثّوم يمتلك دوراً في خفض ضغط الدّم؛ فقد وجدت دراسةٌ من جامعة الملك خالد عام 2013 أُجريت على 210 مرضى يعانون من فرط ضغط الدم بالمستوى الأول، واستمرّت مدة 24 أسبوعاً، أنّ تناول كمية تتراوح بين 300 مليغرامٍ إلى 1500 مليغرامٍ من مستخلص الثّوم المُعمّر قد قلل من مستوى ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بشكل يماثل تأثير دواء الأتينولول؛ وهو أحد أنواع أدوية خافضات ضغط الدّم، كما لوحظ أنّ استهلاك جرعةٍ مرتفعةٍ من الثوم مدّةً طويلة برتبط بانخفاض أكثر في مستويات ضغط الدم.[٨][١١]
كما وجدت دراسةٌ من جامعة أديليد نُشرت عام 2010 وأجريت على 50 شخصاً يُعاني من فرط ضغط الدم وعدم انتظامه ويزيد فيه مستوى ضغط الدم الانقباضي عن 140 ميليمتراً زئبقيّاً، أنّ تناولهم لـ 4 كبسولات من مستخلص الثّوم المُعمّر؛ أي بما يُقارب 960 مليغراماً يوميّاً مدة 12 أسبوعاً قلّل من ضغط الدّم الانقباضيّ لديهم بشكلٍ يُشابه تأثير الأدوية المستخدمة لذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا الثّوم.[١٢]
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا: فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention عام 2013، أنّ الخضراوات التي تنتمي إلى الفصيلة الثومية -ومن أبرزها الثّوم- تمتلك دوراً في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ولم تظهر النتائج نفسها عند تناول البصل، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.[١٣][١٤]
للاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الثوم وتأثيره على ضغط الدم يمكنك قراءة مقال هل الثوم يخفض ضغط الدم.
ويُمكنك الاطّلاع على طريقة استخدام الثوم من خلال قراءة مقال كيفية تناول الثوم لخفض الضغط.

  • تعزيز الأداء الرياضي: أظهرت بعض الدراسات أنّه يمكن للثّوم أن يرفع من قدرة التحمل لدى الرياضيين عن طريق تناولهم لجرعة واحدة من الثّوم بما يُعادل 900 مليغرامٍ قبل أداء التمارين الرّياضيّة.[١٥] لكن من جهة أخرى ذكرت دراسة أولية من جامعة Appalachian State University عام 2013 والتي أجريت على الفئران التي تعاني من نقص التأكسج (بالإنجليزية: Hypoxia) -وهي حالةٌ تنتج عن عدم كِفاية الأكسجين الموجود في الرئتين- أنّ إعطاءها لمكملات الثّوم مدة 7 أيام لم يرتبط بتحسين الأداء خلال التمارين الرّياضيّة، أو سرعة ضربات القلب، أو تشبع الدم بالأكسجين لديها.[١٦]
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: يحتوي الثّوم كغيره من خضراوات الفصيلة الثوميّة على عدّة مُركّباتٍ مهمّةٍ تمّ ذكرها سابقاً في هذا المقال بما فيها الفلافونولات ومركبات الكبريت العضويّة، والتي يمكن أنّ تقلّل خطر تطوّر الخلايا السرطانيّة في القولون والمستقيم،[١٧] وقد لوحظ أنّ هذا التأثير ينتج بشكل خاص عند تناول خضراوات الفصيلة الثومية، مثل: البصل، والثّوم المعمر، والثّوم، والكراث بكميّات كبيرة وذلك بحسب ما ذكرته دراسة من The First Hospital of China Medical University نُشرت عام 2019.[١٨] كما بيّن تحليلٌ شموليٌّ لـ 16 دراسة نُشر في مجلة Molecular Nutrition & Food Research عام 2014 أنّ تناول الثّوم بكميّات كبيرة قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأنّ تناول الخضراوات التي تنتمي الى الفصلية الثوميّة قد تقلل الإصابة بالأورام الحميدة في السليلة القولونية المستقيمية (بالإنجليزية: Colorectal polyp)؛ والتي تتمثّل بوجود كتلٍ في بطانة القولون.[١٩]
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء: فلا توجد دراسات كافية تُثبت جميعها أنّ لتناول الثّوم دوراً في تقليل خطر تطور الخلايا السرطانيّة في المريء.[٢٠]
  • تحسين حالة المصابين بمتلازمة الكبدية الرئوية: (بالإنجليزية: Hepatopulmonary syndrome) وهي حالةٌ ينخفض فيها مستوى الأكسجين في الدم، إضافةً إلى ضيق التنفس، وقد أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة Canadian Journal of Gastroenterology and Hepatology عام 2010 ووجد فيها أنّ استهلاك المرضى الذين يعانون من متلازمة الكبدية الرّئويّة لمكملات الثّوم مدة 18 شهراً قد يكون له تأثيرٌ إيجابيٌ في المرضى الذين يُعانون من هذه المتلازمة، فقد يقلل من نسبة نقص الأكسجين في الدم لديهم، ومن معدل احتمالية تعرضهم للوفاة.[٢١]
  • تقليل مستويات الرصاص في الدم: يحتوي الثّوم على مركبات الكبريت، ولذلك قد يساهم تناوله بكميّات كبيرة في تقليل خطر التسمم الناتج عن التعرض للعناصر الثقيلة التي تسبب ضرراً بالغاً في أعضاء الجسم، وقد أُجريت دراسةٌ من جامعة Mashhad University of Medical Sciences عام 2012 على 117 عاملاً يتعرّضون لعنصر الرصاص بشكلٍ متكرّرٍ بسبب عملهم في صناعة بطاريات السيارات، وتمّ إعطاء بعضهم الثّوم مدة 4 أسابيع ووجدوا أنّ نسبة الرصاص قد انخفضت في دمهم، كما قلّت أعراض التسمّم لديهم، مثل: الصداع، وارتفاع ضغط الدّم.[٢٢]
  • تقليل خطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد: (بالإنجليزية: Multiple Myeloma) حيث أُجريت دراسةٌ مخبريّةٌ من الجامعة النرويجيّة للعلوم والتكنولوجيا عام 2018 أظهرت نتائُجها أنّ خلايا الورم النخاعيّ المتعدّد تمتلك حساسيّةً تجاه المُستخلص الإيثانوليّ للثّوم، ويقلل من قدرة نوعين من الورم النخاعي المتعدد على الحياة، ممّا قد يُحسّن بدوره من فعاليّة العلاج الكيميائي، كما لوحظ أنّه يؤثر في البروتينات الموجودة في الخليّة التي تنظم تكاثر الخلايا، وتنقل الإشارات بينها، كما تنظّم موت الخلايا المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis)، وتوازن تفاعلات التأكسد والاختزال فيها، ويرتبط هذا المستخلص أيضاً بزيادة الإجهاد في الشبكة الإندوبلازميّة، ممّا يقلّل من تكاثر الخلايا السرطانية، ومع ذلك فإنّ هذه الدراسات لا تُعدّ كافية لتأكيد فعاليته.[٢٣]
  • تحسين حالات المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي: فقد لوحظ حسب دراسةٍ قائمةٍ على الملاحظة من جامعة شرق أنجليا عام 2010 أُجريت على 1086 توأماً من النساء اللاتي لا يعانين من أيّ مرض، ويتراوح عمرهنّ بين 46-77 عاماً أنّ احتواء نظامهنّ الغذائيّ على كميّةٍ مرتفعةٍ من الفواكه والخضروات خفض من نسبة إصابتهن بمرض التهاب المفاصل التنكسي في الورك، وقد وُجد أنّ الخضروات التي تتبع جنس الثوم، والفواكه غير الحمضيّة امتلكت التأثير الأقوى مقارنةً بباقي أنواع الفواكه والخضراوات، التي وقد يعود هذا تأثير الثوم إلى محتواه من مادة الـ Diallyl disulphide.[٢٤][١٣]
  • فوائد أخرى لا توجد أدلة على فعاليتها: توجد عدة فوائد أخرى للثوم لم تثبت فعاليتها بَعدُ في التخفيف من بعض الأمراض، مثل:[٢٠]
    • تقليل ألم الصدر.
    • خفض تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، والتبول المتكرر.
    • خفض خطر الإصابة بنزلات البرد، وعدد مرات الإصابة بها.
    • تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء وسرطان المعدة.
    • تحسين الهضم لدى الذي يعانون من التهاب المعدة.
    • خفض آلام العضلات بعد ممارسة الرياضة.
    • خفض الأعراض المرتبطة بمرض الثدي الكيسي الليفي.
    • تحسين وظائف الكبد لدى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي.

تشيع بعض الفوائد عن استهلاك الثوم، ولكن من المحتمل أن يكون غير فعالٍ فيها، ولا يوجد ما يؤكدها حتى اللحظة، وهي بحسب الآتي:[١٥]

  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان الرئة.
  • التخفيف من التليّف الكيسي.
  • التخفيف من فرط كوليسترول الدم العائلي.
  • التقليل من خطر عدوى بكتيريا الملوية البوابية.
  • التأثير كطارد للحشرات.
  • تقليل ألم الأرجل.
  • خفض خطر الإصابة بما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia).

  • أشارت مراجعةٌ من جامعة تافتس عام 2006 إلى أنّ مستخلص الثّوم المُعمّر يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وكذلك الأمراض الدماغية الوعائية، وله دور في تقليل خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر، ويعود ذلك لاحتوائه على مواد تحمل خصائص مضادة للأكسدة تقلل من الإجهاد التأكسدي الذي يُعدُّ من أبرز الأسباب المؤدية للخرف، كما يساهم في المحافظة على العصبونات عبر تقليل خطر تعرضها للسمية العصبية، ولنقص التروية وموتها، بالإضافة إلى تحسين قدرات التعلم والذاكرة، لكن ما تزال هنالك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول ذلك.[٢٥]
  • أُجريت دراسة أولية من جامعة Presidency University, Kolkata عام 2006 على فئران التجارب، وقد أظهرت نتائُجها أنّ مستخلص زيت الثّوم يحتوي على مواد فعّالة تُشبه تأثير الإستروجين النباتيّ، ممّا قد يقلل من نقص الهرمونات في المبيض المُسبب لاختلال الكتلة المعدنيّة الموجودة في العظام، ويظهر دور مستخلص زيت الثّوم في زيادة استجابة الأمعاء لتحويل الكالسيوم إلى شكل فعّال يساهم في المحافظة على هذه الكتلة المعدنية للعظام.[٢٦]
  • ذكرت دراسة أولية من جامعة كارولاينا الجنوبية عام 2007، أن المركبات الموجود في الثّوم لها دورٌ في تعزيز موت الخلايا المبرمج للورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال عبر زيادة الإجهاد في الشبكة الإندوبلازمية وغيرها.[٢٧]

اختلفت الدراسات حول تأثير الثوم في نزلات البرد، فقد ذكرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Advances in therapy عام 2001 وأجريت على 146 شخصاً لا يعاني من أيّ مشاكل صحيّة، ولوحظ أنّ استهلاكهم لكبسولةٍ واحدةٍ يوميّاً من مُكمّلات الثّوم مدة 12 أسبوعاً قد قلّل من فُرَص إصابتهم بعدوى نزلات البرد، بالإضافة إلى سرعة معافاتهم منها مقارنة بالذين لم يتناولوا المكملات، ويعود ذلك لاحتواء الثوم على مادة الأليسين التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالفيروسات المُسببة لنزلات البرد.[٢٨] ولكن من جهةٍ أخرى ذكرت مُراجعةٌ منهجية من جامعة ويسترن أستراليا عام 2014 أنّه لا توجد أدلة كافية تثبت تأثير الثوم في خفض خطر الإصابة بنزلات البرد أو التخفيف منها، وما يبين وجود علاقة بينهما يستند إلى دراسات علمية أقلّ قوة، وبالتالي ما تزال هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات حول تأثير الثوم في نزلات البرد.[٢٩]

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول تأثير الثوم في نزلات البرد يمكن الرجوع لمقال فوائد الثوم لنزلات البرد

ليست هناك دراساتٍ علمية تؤكد دور الثوم في التخفيف من التهاب اللوزتين (بالإنجليزيّة: Tonsillitis)، إلذا أنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، وقد يلعب دوراً في تحفيز جهاز المناعة.[٣٠]

لقراءة المزيد حول ذبك يمكن الرجوع لمقال فوائد الثوم للوزتين.

وجدت إحدى الدراسات الأوليّة التي نُشرت في مجلة Nutrition & metabolism عام 2018، وأُجريت على 96 فأراً من ذكور فئران التجارب، تمّ إعطاؤها مستخلص الزيوت الطيارة من الثّوم البصل مدة شهرين، وأظهرت النتائج أنّ وزن الأنسجة الدهنيّة، والدهون الثلاثيّة، والكوليسترول الكليّ والسيئ قد انخفض لديها، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيّد.[٣١]

لقراءة المزيد حول ذلك يمكن الرجوع لمقال فوائد الثوم للتخسيس.

في الحقيقة ليست هناك دراسات علمية تشير إلى فوائد تناول الثوم على الريق بشكلٍ خاص، ويمكن لتناوله في أيّ وقت أن يوفر الفوائد المذكورة سابقاً.

يُعدّ ثوم الدببة (الاسم العلمي: Allium ursinum)، أو ما يُعرف بالثوم البري (بالإنجليزية: Ramson) واحداً من النباتات المُعمّرة التابعة لفصيلة الثوم، ويُعدّ نباتاً منتجاً للبصيلات (بالإنجليزية: Bulbiferous)؛ إذ إنّه يُنتج بصيلاتٍ ذات طولٍ يتراوح بين 1.5-6 سنتيمتراتٍ، محاطةً بعدّة طبقاتٍ من القشور، وينتشر نبات ثوم الدببة في كلٍّ من آسيا وأفريقيا؛ حيث يستمرّ نموّه مدّة 3.5-4 أشهر خلال فترة الربيع، ويتميّز بمحتواه من المركبات الكبريتيّة المفيدة للصحة، والمركبات الفينوليّة، ومركبات الفلافونويد، والعديد من المركبات الأخرى التي يمكن أن توفر فوائد صحيّةً لجسم الإنسان، ولكنّ الدراسات التي أُجريت على هذا النبات هي دراساتٌ أوليّة، وغير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فوائده.[٣٢]

يحتوي كل من 100 غرامٍ من الثوم على عد عناصر غذائيّة موضحة في الجدول التالي:[٣٣]

العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
السعرات الحرارية 149 سُعراً حراريّاً
البروتين 6.36 غرامات
الدهون 0.5 غرام
الكربوهيدرات 33.06 غراماً
الألياف الغذائيّة 2.1 غرام
السكريات 1 غرام
الكالسيوم 181 مليغراماً
الحديد 1.7 مليغرام
المغنيسيوم 25 مليغراماً
الفسفور 153 مليغراماً
البوتاسيوم 401 مليغرام
الصوديوم 17 مليغراماً
الزنك 1.16 مليغرم
النحاس 0.299 مليغرام
السيلينيوم 14.2 ميكروغراماً
فتامين ج 31.2 مليغراماً

يُعد الثّوم بشكل عام من الأطعمة المحتمل أمان استهلاكها لفترات قليلة، لكن يجب التوقف عن تناوله عند ملاحظة بعض الأعراض الجانبيّة، مثل: الاحمرار، أو الانتفاخ، أو ظهور بثور على الجلد، أو حدوث نزيف سواء من الأنف أو اللثة، كما لوحظت بعض الأعراض بعد تناول الثّوم نيّئاً مثل الرائحة الكريهة للفم أو الجسم، أو الحرقة، أو الغثيان، أو الإسهال، أو التقيؤ، والغازات في البطن.[٣٤] ويُنصح بالحذر عند استهلاك الثّوم من قبل بعض الفئات، ومن أهمّها:

  • الحوامل والمرضعات: يعتبر استهلاك الثّوم آمناً في الغالب خلال الحمل عند تناوله بكميّات طبيعيّة، لكن يحتمل عدم أمان استهلاكه بكميّات كبيرة، ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الكميّات غير الطبيعية.
  • الأطفال: يصنف استعمال الثّوم كدواء للأطفال لفترات قصيرة بحسب درجة الأمان بأنه يحتمل أمانه، لكن يحتمل عدم أمانه عند استهلاكه عن طريق الفم بجرعاتٍ كبيرة، وقد تكون قاتلة.
  • الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات نزف الدّم: حيث يزيد الثّوم وخصوصاً الطازج منه من درجة النزيف لديهم.
  • الأشخاص الذين يُعانون من أمراض المعدة ومشاكل الهضم: فقد يزيد الثّوم من تهيّج القناة الهضميّة، ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند استعماله.
  • الأشخاص الذين يُعانون من انخفاض ضغط الدّم: حيث يُساعد الثّوم على خفض ضغط الدّم، ولذا فإنّه قد يُخفّض الضغط بشكلٍ أقلّ من المستوى الطبيعي لديهم.
  • عند الخضوع للجراحة: فقد يُساهم الثوم في خفض ضغط الدّم وحدوث النزيف ولذا يجب وقفه قبل الخضوع للجراحة بأسبوعين على الأقل.

يُعد الثّوم (الاسم العلمي: .Allium sativum L) أحدَ أنواع النباتات العشبيّة أُحاديّة الفلقة التي تنتمي الى جِنس الثّوم، وفصيلة الثّوميات، وهو نباتٌ بصليّ، ينمو في المُناخ المُعتدل، ويصل طوله الى 1.2 متر، وله عدّة أنواع، ويُعدُّ ثاني أكثر نوعٍ انتشاراً من جنس الثوميّات (الاسم العلمي: Alliaceae) في جميع أنحاء العالم،[٣٥][٣٦] وقد استُخدِم الثوم على مدى قرون لأغراض الطهي، والطب، ويمتاز باحتوائه على مركبات الكبريت العضويّة التي يُعتقد أنّها سبب رائحته، ونكهته، كما أنّه له عدة فوائد صحيّة مُحتملة سيتم ذكرها في هذا المقال.[١]

وهناك عدة منتجات مختلفةٌ تُصنع من الثوم، كالمكملات الغذائية التي تكون على شكل حبوب، والثوم المطحون،[٣٧] ويمكن الحصول على زيت الثوم وخلّه أيضاً.[٣٨][٣٩] كما يُعتقد أنّه يمكن الحصول على فوائد من قشور الثوم، ومع أنّه ليست هناك دراسات علميّة لتأكيد ذلك، إلّا أنّ دراسةً أوليّةً نُشرت في Journal of Agricultural and Food Chemistry أشارت إلى أنّ القشور تحتوي على مركباتٍ مضادّةٍ للأكسدة.[٤٠]

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *