علاج الصلع الوراثي

علاج الصلع الوراثي

محتويات

  • ١ علاج الصلع الوراثي
  • ٢ العلاج الدوائي للصلع الوراثي
    • ٢.١ المينوكسيديل الموضعيّ
    • ٢.٢ فيناسترايد
  • ٣ العلاج التجميلي للصلع الوارثي
  • ٤ العلاج الجراحي للصلع الوراثي
    • ٤.١ تقليل مساحة فروة الرأس
    • ٤.٢ جراحة التقليب
    • ٤.٣ زراعة الشعر
  • ٥ طرق أخرى لعلاج الصلع الوراثي
  • ٦ المراجع

إنّ العديد من الأشخاص المصابين بتساقط الشعر يبحثون عن طريقة لإيقاف أو إبطاء هذا التساقط، وسنتحدث في هذا المقال عن الخيارات العلاجية المتاحة للصلع بما في ذلك الصلع الوراثي؛ والتي تشمل الأدوية الفموية أو الموضعية، أو بعض الحلول التجميلية، أو إجراء عملية زراعة الشعر.[١]

يمكن البدء بعلاج تساقط الشعر الوراثي أو الصلع الوراثي باستخدام دواء مينوكسيديل (بالإنجليزية: Minoxidil)، أو أخذ دواء فيناسترايد (بالإنجليزية: Finasteride)، وفيما يأتي بيان ذلك بشيء من التفصيل.[٢]

يتفق معظم الخبراء أنّ المينوكسيديل علاج فعّال نسبيًا لتساقط الشعر بحسب ما أفادت جميعة تساقط الشعر الأميركية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ فعاليته مؤقتة، إذ يستمرّ تساقط الشعر بمجرّد التوقف عن استخدامه، وأنّه لا يؤثر في تساقط الشعر الناتج عن الاضطرابات الهرمونية، وفي الحقيقة تم اكتشاف استخدام المينوكسيديل لعلاج نمط الصلع لدى الرجال والنّساء بالصدفة؛ إذ كان دواء المينوكسيديل يستخدم سابقًا على نطاقٍ واسعٍ لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ثمّ لوحظ أنّه يسبّب نموًا للشعر في مناطق غير مُتوقعة كأحد أعراضه الجانبية، وذلك نتيجةً لما يسببه من زيادةٍ لتدفق الدم إلى فروة الرأس، الأمر الذي يزيد من تغذية بصيلات الشعر،[٢][٣] أمّا عن طريقة استخدامه فإنّ بعض منتجاته تُوضع مرة واحدة يوميًا، وبعضها الآخر تُطبّق مرتين يوميًا.[٤]

عُرف دواء فيناسترايد بفعاليته في علاج الصلع الوراثي، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الدواء لا يَصلح استخدامه للنساء، وتأثيره ناتج عن تثبيطه لهرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) الذي يؤثر أصلًا في تساقط الشعر، وتُستخدم الجرعات العالية منه لإيقاف نموّ السرطانات الحميدة لغدة البروستاتا.[٣][٥]

ووُجد أنّ الفيناسترايد يساعد على منع تساقط الشعر لدى ما يصل إلى 99٪ من الرجال المصابين بنمط الصلع الوراثيّ، ولوحظ أنّ ما يقارب ثلثي الرجال الذين استخدموه لاحظوا نموّاً جديدًا في الشعر، لكن كحال المينوكسيديل، فإنّ أثر الفيناسترايد في منع تساقط الشعر يُفقد بمجرد التوقف عن أخذه، وكأحد آثار الفيناسترايد الجانبية؛ قد يعاني نسبة قليلة من الرجال من مشاكل في الأداء الجنسيّ نتيجة استخدامه.[٣][٥]

يمكن اللجوء للمستحضرات التجميلية؛ مثل بخاخات الشعر، أو منتجات صبغ الشعر، أو الشعر المستعار، أو وصلات الشعر، لتغطية أماكن الشعر الخفيف،[١] وفيما يأتي بيان لأهم الخيارات التجميلية المتاحة للصلع الوراثي:

  • أجهزة العلاج بالضوء؛ وتُسمّى أيضًا قبعة الليزر أو خوذة نمو الشعر، وفي الحقيقة لا تعدّ هذه الأجهزة بذات كفاءة أجهزة العلاج بالضوء التي يستخدمها المختصون في العيادات، لكن يُعتقد بأنّها قد تحقق الفائدة لدى بعض الأشخاص، ويُشار إلى أنّها توضع على الرأس لتحفيز نمو الشعر.[٦]
  • بخاخات فروة الرأس، وهي أحد الخيارات المؤقتة؛ إذ إنّ اللون يزول عند غسله بالماء، ويُشار أنّ هذه البخاخات تُرش على فروة الرأس لتُضفي لونًا قريبًا من لون الشعر، ممّا يعطي مظهرًا ممتلئًا.[٦]
  • الشعر المستعار؛ يُصنع بعضه من شعرٍ طبيعيّ، ويمكن اختيار اللون الذي يتناسب مع لون الشعر الطبيعيّ، فيساعد على إخفاء مشكلة الشعر الخفيف بشكل أفضل.[٦]

يوجد العديد من الخيارات الجراحية التي تُستخدم لعلاج الصلع الوراثي، وتشمل الآتي:[٥]

جراحة تصغير فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp reduction surgery) هي أحد الإجراءات الجراحية التي تتمّ تحت تأثير التخدير العام، وتتمثّل بإزالة الجزء الأصلع من فروة الرأس، ثمّ سحب المنطقة التي يوجد بها الشعر إلى الأعلى، لتغطية الجزء الأصلع الذي تمت إزالته، ومن ثمّ خياطة هذه الأجزاء أو الشرائح معًا لإبقائها في مكانها، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الإجراء يُستخدم للرجال والنّساء لعلاج الصلع أو تساقط الشعر خاصةً في مقدمة الرأس، وعادةً ما يتمّ في العيادة الخارجية دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى.[٧]

تُعدّ جراحة التقليب أو زراعة الشعر بالشريحة (بالإنجليزية: Flap surgery) من الجراحات التي تتضمّن إزالة شريحة من الجلد تحمل الشعر وتتميز بقدرتها على تكوين خط الشعر بكثافة عالية، ونقلها إلى منطقة مهمة وبارزة في فروة الرأس خالية من الشعر، ومن الجوانب السلبية المُحتملة لجراحة التقليب ما يأتي:[٥][٨]

  • تندّب المنطقة التي أُزيل الجلد منها.
  • اختلاف اتجاه نمو الشعر.
  • كثافة الشعر غير الطبيعية.
  • احتمالية قليلة لعدم نجاح العملية.

وفي المقابل يتميز هذا الإجراء بما يأتي:[٨]

  • ينمو الشعر مباشرة وفي أقصر فترة ممكنة.
  • يستمر نموّ الشعر مدى الحياة.

تُعرف زراعة الشعر (بالإنجليزية: Hair transplant) بأنّها عملية نقل أجزاء صغيرة من فروة الرأس تحتوي من 1-15 شعرة، من جوانب ومؤخرة الرأس إلى منطقة الصلع،[٥] إذ يبقى لدى الفرد العدد نفسه من الشعر لكنّه يُوزّع بشكل متساوٍ على فروة الرأس، وعلى الرغم من تكلفتها المادية المرتفعة إلّا أنّها فعّالة جدًا،[٣][٦] وممّا يستحقّ ذكره هو وجود التقنية الأحدث لزراعة الشعر التي تُعرف بالمايكروجرافت (بالإنجليزية: Micrografts)، وتعتمد على نقل عدد قليل جدًا من الشعر ممّا يُعطي نتائج أفضل، لكن كلفتها تفوق كلفة عمليات زراعة الشعر التقليدية إضافةً إلى أنّها تستغرق وقتًا أطول، وقد تحتاج لمدةٍ تصل إلى سنتين تقريبًا للحصول على الفائدة الكاملة من زراعة الشعر، ومن سلبيات عملية زراعة الشعر بشكل عامٍ ما يأتي:[٣][٥]

  • احتمالية حدوث تندّب في المنطقة.
  • احتمالية الإصابة بالعدوى (بالإنجليزية: Infection).
  • الشعور بالألم.

يوجد بعض الطرق الأخرى التي تستخدم لعلاج الصلع الوراثي، نذكر منها الآتي:[٩]

  • العلاج بالليزر (بالإنجليزية: Laser therapy)، أو العلاج بالضوء الأحمر، وعلى الرغم من وجود حاجة لمزيد من الأبحاث التي تؤكد مدى فعاليته، إلّا أنه قد يساعد على زيادة كثافة الشعر في حالات تساقط الشعر الناتج عن العلاج الكيميائي أو حالات تساقط الشعر الوراثي.
  • حقن البلازما الغنيّة بالصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelet-rich plasma injections)، كما هو الحال في العلاج بالليزر فإنّ حقن البلازما أيضًا تحتاج إلى المزيد من الأبحاث التي تؤكد مدى فعاليتها، ويُشار إلى أنّ حقن البلازما قد تساعد على تحفيز نمو الشعر في أماكن تساقط الشعر أو الصلع.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *