طريقة عمل السيرة الذاتية

طريقة عمل السيرة الذاتية

محتويات

  • ١ طريقة عمل السيرة الذاتية
  • ٢ العناصر الأساسية للسيرة الذاتية
  • ٣ تنسيقات للسيرة الذاتية
    • ٣.١ تنسيق التسلسل الزمني العكسي
    • ٣.٢ التنسيق الوظيفي
    • ٣.٣ التنسيق المدمج
  • ٤ معالجة الثغرات الزمنية في السيرة الذاتية
  • ٥ ما هي السيرة الذاتية؟
  • ٦ فيديو خطوات كتابة السيرة الذاتية
  • ٧ المراجع

يُنصح بالانتباه للخطوات الآتية قُبيل البدء بكتابة السيرة الذاتية من أجل زيادة فرصة الحصول على وظيفة تُناسب المؤهّلات الشخصية، وهي كما يأتي:[١]

  • الاطلاع على قوالب السير الذاتية الجاهزة المتخصّصة؛ للاستفادة منها في طريقة طرح المعلومات، وترتيبها، وتجنّب نسخ أيّة سيرة ذاتية جاهزة.
  • اختيار خط مناسب في كتابة السيرة الذاتية، مع تجنّب الخطوط المزخرفة، والاتجاه نحو الخطوط الأساسية الواضحة، ومن المفضّل جعل حجم الخط يتراوح ما بين 10-12.
  • تجنّب الحشو في كتابة السيرة الذاتية، والتركيز على المعلومات المهمّة التي تُسهّل على أصحاب العمل مراجعتها.
  • الابتعاد عن كتابة الكلمات غير الواضحة واستخدام الكلمات البسيطة المفهومة.
  • التركيز على كتابة أهم الإنجازات سواء في مجال التعليم، أو العمل، أو المهنة، وتخصيص خانة خاصة بها.
  • تحديد نوع السيرة الذاتية، حيث يختلف تصميمها فيما إذا كانت مخصّصةً لوظيفة معيّنة أو عامّة.
  • الاستعانة بمواقع البحث عن الوظائف وإنشاء قائمة بأهم متطلّبات الدور الوظيفي المراد التقديم له لتضمينها في السيرة الذاتية.[٢]
  • تحديث السيرة الذاتية باستمرار.[٣]
  • اشتمال السيرة الذاتية على خطاب في مقدمتها يوضّح سبب الاحتياج للوظيفة، وأنّ الشخص مؤهل للحصول عليها.[٣]
  • محاولة انتقاء كلمات مفتاحية وجاذبة عند إرسال السيرة الذاتية لمواقع خاصّة بالبحث عن الوظائف؛ من أجل جذب انتباه أصحاب العمل، وزيادة فرص الحصول على عروض وظيفة ملائمة للمؤهّلات المرفقة.[٣]
  • الحرص على خلو السيرة الذاتية من الأخطاء اللغوية أو الإملائية، ويجب التأكد من وسائل التواصل، مثل؛ البريد الإلكتروني ورقم الهاتف.[٤]
  • التركيز على عدد صفحات السيرة الذاتية بحيث لا تزيد عن صفحتين للسير الذاتية المخصّصة للقطاع الخاص، وعن 4-5 صفحات للقطاع العام.[٥]
  • تجنّب ذكر الأمور الخاصة بالحياة الاجتماعية للفرد.[٥]
  • عرض السيرة الذاتية على أشخاص مقرّبين لأخذ انطباعهم الأولي عنها.[٥]

فيما يأتي أهم العناصر التي من الضروري كتابتها في السيرة الذاتية:[٦]

  • المعلومات الشخصية: تتضمّن الاسم، والعنوان، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني، والجنسية، والعمر، والحالة الاجتماعية، بالإضافة إلى رخصة القيادة.
  • الخطاب الشخصي: يجب أن تبدأ السيرة الذاتية بفقرة تجذب صاحب العمل عند قراءتها ليُكمل قراءة جميع عناصر السيرة الأخرى، حيث يجب أن يتضمّن الخطاب أهم المهارات الرئيسية المهمّة بطريقة مرتبطة بالوظيفة المرغوبة.
  • التحصيل الدراسي: يجب ذكر المؤهلات الأكاديمية، والمهنية، وأهم الدرجات العلمية، بحيث تُكتب من الأحدث إلى الأقدم، مع إرفاق تاريخ إنجاز كلّ منها.
  • الهوايات والاهتمامات: يُعتبر هذا الجزء اختياريّاً، وغالباً يوضع في نهاية السيرة الذاتية لملء الفراغ في السيرة، ويهدف لإعطاء نظرة عامّة عن طبيعة الشخص.
  • المراجع: يُعتبر هذا الجزء غير إلزامي في السيرة الذاتية، لكن يُفضّل إدراج بعض المُعرّفين؛ كالمدرسين أو أصحاب العمل السابقين، والتأكّد من قدرتهم على التواصل حين الاتصال بهم من قِبل أصحاب العمل الجدد.
  • المهارات الأساسية: يجب أن تُعرض المهارات المتوفرة بطريقة سلسة، وبسيطة، وواضحة، حيث يُوضّح الشخص فيها النقاط الإيجابية التي يُمكن أن تدعم الوظيفة المقدّم لها، ولا بدّ من إبراز أهم ثلاث مهارات، وهي؛ المرونة، والقدرة على اكتساب الخبرات بسهولة، والتأقلم بسهولة.[٧]

يُعتبر التنسيق الزمني العكسي من التنسيقات التقليدية الأكثر استخداماً، وذلك لسهولة قراءته من قِبل صاحب العمل، وسهولة الإضافة والتعديل عليه، ويستطيع أيّ شخص يمتلك الخبرة اعتماده كطريقة لكتابة السيرة الذاتية، حيث إنّها تُستخدم في عدّة حالات أهمّها ما يأتي:[٨]

  • إبراز التقدّم الوظيفي وتسلسله بطريقة هرمية.
  • التقديم على وظائف مشابهة للخبرات الوظيفية المنجزة.
  • المساهمة في تعزيز ورفع مستوى الكفاءة للفرد.

يُنصح بتجنّب استخدام تنسيق التسلسل الزمني العكسي في السيرة الذاتية في الحالات الآتية:[٨]

  • وجود ثغرات زمنية التي تعطّل فيها الفرد عن العمل.
  • تعدّد الوظائف في فترات زمنية قصيرة.
  • تغيّر المسار المهني المعتاد.

يُركّز التنسيق الوظيفي للسيرة الذاتية على الوظيفة، والمهارات الشخصية للفرد، ومؤهّلات الشخص المتقدّم للوظيفة، ويُنصح بتجنّب هذا التنسيق في حال الافتقار للخبرات والمهارات، ويُستخدم في الحالات الآتية:[٨]

  • تواجد ثغرات زمنية في التسلسل الوظيفي للفرد.
  • تغيّر المسار المهني للفرد.

يعتمد هذا التنسيق على دمج كلّ من تنسيق التسلسل الزمني العكسي والوظيفي في آن واحد، ويناسب بشكل عام الأشخاص الذي يمتلكون خبرةً في مجال واحد فقط، لكن يُنصح بتجنّب استخدامه في حال افتقار الفرد للخبرة ويُستخدم هذا القالب للأسباب الآتية:[٨]

  • التركيز على المهارات المتطوّرة في مهنة معينة.
  • توضيح الاحترافية في المجال الذي يتقدّم إليه الفرد.

يواجه البعض عند كتابة السيرة الذاتية وجود تغرات زمنية بسبب التعطّل عن العمل لمدّة معينة، أو لأخذ إجازة بسبب الإرهاق، أو من أجل الاهتمام بالأسرة، ويُمكن توضيح تلك الثغرات الزمنية حسب الحالة كما يأتي:[٧]

  • ملء الثغرة الزمنية بإنجازات مختلفة مثل ممارسة العمل التطوعي أو الاستمرار بالدراسة.
  • توضيح سبب الانقطاع لفترات زمنية طويلة عن العمل، في حال وجود ذلك.
  • تخصيص السيرة الذاتية للتركيز على المهارات وليس على الإنجازات في حال لم يتوفر تاريخ وظيفي للفرد.

يجب الانتباه على النقاط الآتية:[٨]

  • السيرة الذاتية ليست مجرّد سجلّ تاريخي للوظائف.
  • السيرة الذاتية لا تعبتر ملخّص للمهارات الشخصية والفنية.
  • السيرة الذاتية ليست طريقة مضمونة للحصول على وظيفة.
  • السيرة الذاتية هي طريقة تسويق ذاتية، ولا بدّ من كتابتها بطريقة تُقنعأصحاب العمل.

للتعرف على خطوات كتابة السيرة الذاتية شاهد الفيديو.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *