احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

محتويات

  • ١ أحاديث الرسول عليه السلام
    • ١.١ أحاديث عن رحمة الله تعالى
    • ١.٢ أحاديث في فضل القرآن الكريم
    • ١.٣ أحاديث عن الأخلاق الحسنة
    • ١.٤ أحاديث عن بر الوالدين
    • ١.٥ أحاديث عن الصبر
    • ١.٦ أحاديث عن صلة الرحم
  • ٢ المراجع

إن رحمة الله -عز وجل- عظيمة وسعت كل شيء، ومن صفاته سبحانه أنه هو الرحمن الرحيم، فقد أرسل الرسل سبحانه، ورضي على المؤمنين، حتى إن دخولهم إلى جنات النعيم يكون برحمة الله -تعالى- وفضله وكرمه لا بأعمالهم، شملت رحمته جميع لمخلوقات، وأنزل رحمة في الأرض يتراحم بها الناس فيما بينهم وأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة ليوم القيامة،[١] ومن الأحاديث التي تدل على رحمة الله سبحانه وتعالى:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).[٢]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ في كِتَابٍ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبِي).[٣]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يُدخل أحداً عملُه الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال لا، ولا أنا، إلا أن يتغمّدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنينّ أحدُكم الموت، إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب).[٤]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزَّ وجلَّ أنه قال: (أذنب عبد ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى عبدي أذنَب ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنَب، فقال أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنَب عبدي ذنباً فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئتَ فقد غفرتُ لك).[٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها).[٦]

للمزيد من التفاصيل عن رحمة الله -تعالى- الاطّلاع على مقالة: ((مظاهر رحمة الله بعباده)).

إن للقرآن الكريم أهمية عظيمة؛ حيث يرشد الناس إلى العبادات، والأخلاق الكريمة، والعقيدة الصحيحة، ويشتمل على تشريعات كثيرة لمصلحة الإنسان في دنياه وآخرته، وحتى يفلح المسلم ويجد الخير والصلاح والعزّة في حياته عليه أن يطبّق ما جاء بالقرآن الكريم فيعمل به ويلتزم بالأوامر التي جاءت به ويتبع هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته -رضوان الله عليهم- في محافظتهم على القرآن الكريم وحفظه والعمل به،[٧] وقد وردت العديد من الأحاديث التي تبيّن فضل القرآن الكريم وأهميته، منها ما يأتي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ ألم حرفٌ، ولكن ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ).[٨]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ).[٩]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرأْ وارقَ ورتِّلْ، كما كنتَ تُرَتِّلُ في دارِ الدنيا، فإِنَّ منزِلَتَكَ عندَ آخِرِ آيةٍ كنتَ تقرؤُها).[١٠]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يجيءُ صاحبُ القرآنِ يومَ القيامةِ فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيُلبسُ تاجُ الكرامةِ، ثم يقولُ: يا ربِّ زدهُ، فيُلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ ارضِ عنهُ، فيقالُ: اقرأْ وارقأْ ويزادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً).[١١]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ).[١٢]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ).[١٣]

للمزيد من التفاصيل عن القرآن الكريم وفضله الاطّلاع على المقالات الآتية:

  • ((تعريف القرآن الكريم)).
  • ((ما هو فضل قراءة القرآن الكريم)).
  • ((فضائل حفظ القرآن الكريم)).

يلتزم المسلم بالأخلاق الفاضلة التي حث عليها الإسلام ابتغاء لرضى الله -عز وجل- لا لسمعة ولا رياء، وقد حرص الإسلام على بناء مجتمعه على أساس الرحمة والتعاون والمعاملة الحسنة وحب الخير للناس،[١٤] ومن الأحاديث التي تدل على فضل الأخلاق:

  • رُوي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أنه قال: (لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَاحِشًا ولَا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يقولُ: إنَّ مِن خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا).[١٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنَا زَعِيمُ بَيتٍ في رَبَضِ الجنةِ، لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ وإنْ كان مُحِقًا، وبَيتٍ في وسَطِ الجنةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كان مازِحًا، وبَيتٌ في أعلى الجنةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ).[١٦]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أحسَنُهُمْ خُلُقًا).[١٧]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصَّائمِ القائمِ).[١٨]
  • كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو فيقول: (اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ).[١٩]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا).[٢٠]

للمزيد من التفاصيل عن حسن الخلق الاطّلاع على مقالة: ((أحاديث نبوية شريفة عن حسن الخلق)).

قال الله تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا)،[٢١] فبر الوالدين من أعظم الطاعات التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى، فقد قرن الأمر بعبادته بالأمر ببر الوالدين والإحسان إليهم، وهذا يدل على عظم هذا الفعل عنده سبحانه، وتكون طاعتهم في غير معصية الخالق،[٢٢] ومن الأحاديث الدالة على عِظم فضل بر الوالدين وأهميته:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ).[٢٣]
  • سأل رجل اسمه جاهمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ، قالَ: ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قُلتُ: نعَم، قالَ: ارجَع فبِرَّها، ثمَّ أتيتُهُ منَ الجانبِ الآخَرِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرَةَ، قالَ: وَيحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فارجِع إليْها فبِرَّها، ثمَّ أتيتُهُ من أمامِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ، قالَ: ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ؟ قُلتُ: نعَم يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: ويحَكَ الزَم رِجلَها فثمَّ الجنَّةُ).[٢٤]
  • سأل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ تعالى؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني).[٢٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه).[٢٦]
  • رُوي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: (ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَبَائِرَ، أوْ سُئِلَ عَنِ الكَبَائِرِ فَقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ).[٢٧]

للمزيد من التفاصيل عن بر الوالدين الاطّلاع على المقالات الآتية:

  • ((موضوع قصير عن بر الوالدين)).
  • ((كيف يكون بر الوالدين)).
  • ((أهمية بر الوالدين)).

إن الصبر خلقٌ عظيم محمود، له الكثير من الفضائل في حياة الإنسان، فهو طاعة لله سبحانه، وقوة وثبات للإنسان أمام ما يواجهه من الصعاب،[٢٨] ومن الأحاديث الواردة عن الصبر وفضله ما يأتي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن مصيبةٍ تصيبُ المسلِمَ إلَّا كفَّرَ اللَّهُ بِها عنهُ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها)،[٢٩]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ، ولا نصبٍ، ولا سقمٍ، ولا حَزنٍ، حتَّى الهمَّ يُهمُّه، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه)،[٣٠]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالَى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضِي فله الرِّضا ومن سخِط فله السُّخطُ).[٣١]
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له)،[٣٢]

للمزيد من التفاصيل عن الصبر الاطّلاع على مقالة: ((مفهوم الصبر في الإسلام)).

وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على عظم فضل صلة الرحم، ومن هذه الأحاديث ما يأتي:

  • رُوي عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- (أنّ رجلًا قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْني بعملٍ يُدْخِلُني الجنةَ، قال: ما له؟ ما له؟ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَرَبٌ ما له، تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشْرِكْ به شيئًا، وتُقِيمُ الصلاةَ، وتُؤْتِي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحَمَ)،[٣٣]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرحم شجنة متمسكة بالعرش تكلم بلسان ذلق اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني فيقول الله تبارك وتعالى أنا الرحمن الرحيم وإني شققت للرحم من اسمي فمن وصلها وصلته ومن بتكها بتكته)،[٣٤]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقولُ: من وصلني وصله اللهُ، ومن قطعني قطعه اللهُ).[٣٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبسَطَ له رزقُه، وأن يُنسَأَ له في أثرِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه).[٣٦]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أَيُّها الناسُ، أَفْشُوا السلامَ، و أطْعِمُوا الطعامَ، وصِلُوا الأرحامَ، وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلامٍ).[٣٧]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أعمالَ بني آدمَ تُعرضُ كلَّ خميسٍ ليلةَ الجمعةِ فلا يُقبلُ عملُ قاطعِ رحمٍ).[٣٨]

للمزيد من التفاصيل عن صلة الرحم الاطّلاع على المقالات الآتية:

  • ((أحاديث صلة الرحم)).
  • ((مفهوم صلة الرحم في الإسلام)).
  • ((فوائد صلة الرحم)).

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *