أعراض البهاق

أعراض البهاق

محتويات

  • ١ علامات وأعراض البهاق
    • ١.١ البهاق غير القطعي
    • ١.٢ البهاق القطعي
  • ٢ أعراض تستدعي مراجعة الطبيب
  • ٣ محفزات الإصابة بالبهاق
  • ٤ المراجع

تتفاوت أعراض الإصابة بالبُهاق (بالإنجليزيّة: Vitiligo) من شخصٍ لآخر، فالبعض قد لا تظهر عليهم أيّ علامات أو أعراض تُشير للإصابة بالرغم من إصابتهم بالمرض، كما قد تتفاوت بين المرضى المساحة المُتأثرة من الجسم، والمناطق التي أثر البُهاق بها، وثبات أو انتشار أعراضه، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّه من الصعب التنبؤ باحتمالية انتشار هذه البقع، ومدى انتشارها، والمدّة الزمنية المُترتبة على ذلك، فقد تنتشر بُقع المرض خلال أسابيع، وقد تبقى ثابتة لعدّة أشهر أو سنوات.[١][٢]

وفي الحقيقة لا ينحصر تأثير المرض بمنطقة مُعينة من الجسم فمن شأنه التأثير في مناطق مُختلفة، ومن الشائع أن يؤثر البُهاق في الوجه، والعُنق، واليدين، والمعصمين، وفروة الرأس، كما أنّه قد يؤثر في حلمات الثدي، والأعضاء التناسلية، والمناطق التي تتضمّن طيّات جلدية؛ كالإبط ومنطقة المغبن (بالإنجليزية: Groin)، ويجدُر بالذكر أنّه من المُحتمل أن يؤثر البُهاق في المناطق الجلديّة التي تعرّضت للإصابات والمشاكل الجلديّة مُسبقاً؛ بما يتضمّن تلك التي تعرّضت للجروح والحروق، وفي هذا السّياق يُشار إلى احتمالية تأثر الشعر بالمرض، فمن المُحتمل أن يظهر الشعر في مناطق فروة الرأس المُصابة بالبُهاق باللون الرمادي أو الأبيض،[٣] وأيضًا قد يؤثر مرض البُهاق في لون الحواجب والرموش، ويجدر بالذكر أنّ المناطق المُتأثّرة بالبُهاق ستكون أكثر حساسيّة للضوء وأشعّة الشّمس مقارنةً بالمناطق الأخرى السليمة من الجسم.[٤][٢]

يخسر مُعظم المُصابون بمرض البُهاق لون الجلد الخاص بهم، فقد يُصبح الجلد بلونٍ فاتح أو يتحوّل إلى اللون الأبيض، ومن الجدير ذكره أنّ البُقع المُتشكّلة في حالات البُهاق تكون دائمة الظهور في معظم الحالات، وغالبًا ما يكون مركز البقعة ذو لونٍ أبيض، ويكون الجلد المُحيط بها شاحبًا، وقد تبدو البقع وردية اللون بشكلٍ طفيف في حال تأثرت المناطق الجلدية التي تمتلك أوعية دموية تحت الجلد مُباشرةً، وفيما يتعلّق بحواف البُقع فقد تكون ذات ملمس ناعم وشكل غير منتظم، وفي بعض الأحيان قد تكون البُقع حمراء أو بنية اللون، وقد تكون ملتهبة،[٥][٦] وتجدر الإشارة إلى أنّ البقع فاتحة اللون تكون أكثر وضوحاً لدى الأشخاص ذوي البشرة الدّاكنة،[٢] ويُشار إلى أنّ بُقع البُهاق قد تُثير الحكّة في بعض الأحيان، ويُعتبر الشعور بعدم الراحة الجلدية أو الجفاف نتيجة الإصابة بالبُهاق أمرًا غير شائع،[٦] وحول الأعراض النفسية التي قد تترتب على البُهاق فقد يُعاني هؤلاء المرضى بتدني تقدير الذّات والكآبة بغض النّظر عن شدّة الأعراض أو نوع البهاق، وبشكلٍ عامّ يُمكن تقسيم البُهاق إلى مجموعتين رئيسيتين؛ ألا وهما البُهاق القطعي (بالإنجليزية: Segmental) وغير القطعي (بالإنجليزية: Non Segmental)، ولكلّ مجموعةٍ منهما أعراض خاصّة نُبيّنها فيما يأتي.[٥][٧]

يُعدّ البهاق غير القطعي المعروف أيضًا بالبُهاق الشائع (بالإنجليزية: Vulgaris Vitiligo) أكثر شيوعاً مُقارنةً بالنّوع القطعي، وغالباً ما تظهر البقع في هذا النّوع بشكلٍ متساوٍ ومتماثلٍ إلى حدٍّ ما على كِلا جهتيّ الجسم، وتظهر أعراض البهاق القطعي على مناطق الجسم المُعرضة لأشعّة الشّمس بصورةٍ أكبر؛ كالوجه، والرّقبة، واليدين، ويكون تطوّر هذه البقع أبطأ في حال أثرت في منطقة واحدة من الجسم فقط،[٧][٨] ويشمل البُهاق غير القطعي جميع أنواع البُهاق التي لا يُمكن إدراجها تحت مُسمّى البُهاق القطعي والذي سيتمّ توضيحه في فقراتٍ لاحقة من هذا المقال، ومن الأمثلة على البُهاق غير القطعي ما يلي:[٧]

  • البُهاق البؤري: (بالإنجليزية: Focal)، ويتميّز بتطوّره على هيئة بقعة واحدة أو أكثر في منطقة محدودة لا تتبع التوزيع القطعي،[٧] وتكون البُقع في هذه الحالة مُسطّحة وغير واضحة وملموسة، وعادةً ما يكون قطرها أقلّ من 10 مليمترات، وتكون البقع بنفس مستوى الجلد، أيّ غير منخفضة أو مرتفعة عن مستواه، كما أنّها ذات لونٍ مُختلف عن لون الجلد السليم المُحيط بها.[٩]
  • البُهاق المعمّم: (بالإنجليزية: Generalized)، ويتميّز بكونه واسع الانتشار بشكلٍ أكبرٍ مُقارنةً بالبُهاق المحليّ أو البؤريّ، ويتضمّن عدّة أنواع فرعيّة؛ منها بُهاق الأطراف والوجه (بالإنجليزية: Acrofacial) والذي يظهر على شكل تصبّغات جلدية، والبهاق الشائع (بالإنجليزية: Vulgaris) الذي يتميّز بظهور بقع مبعثرة تتوزّع على مساحاتٍ واسعة من الجسم، والبهاق الشامل (بالإنجليزية: Universal) الذي يتمثل بتصبّغ جلد الجسم سواء أكان ذلك بشكلٍ كاملٍ أم شبه كامل.[٧]

يُعتبر البُهاق القطعي أقلّ شيوعاً مُقارنةً بالبُهاق غير القطعي، ولكنّه أكثر شيوعاً لدى الأطفال،[٦] ويُشار إلى أنّ هذا النّوع من البُهاق يبدأ في سنٍّ مبكّرة في أغلب الأحيان، ويؤثّر في منطقةٍ واحدةٍ فقط من إحدى جهتيّ الجسم؛ كجهة واحدة من الرقبة أو الفم، وفي البداية ينتشر البُهاق القطعي بشكلٍ سريعٍ إلى حدٍّ ما، ثمّ يبدأ بالتباطؤ، ويبقى مستقرًا لمدّة عام أو نحو ذلك، وقد تتطوّر بُقع من الشّعر الأبيض لدى العديد من الأشخاص المُصابين بالبُهاق القطعي.[١٠]

بشكلٍ عامّ إنّ فقدان اللون في مناطق من الجلد، أو الشعر، أو العيون يُعتبر حالة تستلزم مراجعة الطبيب، ليتمكّن من الكشف عن الحالة وتأكيد التشخيص، ومن ثمّ وضع الخطّة العلاجيّة المُلائمة، وفي الحقيقة، لا يُمكن تحقيق التّعافي التامّ من الإصابة بالبّهاق، وتهدف العلاجات المُتبعة إلى إيقاف أو إبطاء عمليّة فقدان اللون، واستعادة لون الجلد الأصلي سواء بشكلٍ تامّ أو جزئي.[١١]

هُناك مجموعة من المحفّزات التي تزيد من احتمالية مُهاجمة الجهاز المناعيّ للخلايا الصّباغيّة في الجسم، وفيما يأتي ذكر لبعض منها:[١٢]

  • التعرّض لأنواع معيّنة من المواد الكيميائيّة.
  • التعرّض للأشعة فوق البنفسجية، وحول مصادرها فهي تتمثل بأشعة الشّمس، أو مصابيح بخار الزئبق، أو مصابيح التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية.
  • تعرّض الجلد للأذى بشكلٍ مُتكرر، كالناتج عن الفرك أو الخدش المُتكرر.[١٣]
  • التعرّض للضغوط النّفسية أو الجسدية.[١٤]

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *