أضرار القرفة

أضرار القرفة

محتويات

  • ١ أضرار القرفة
    • ١.١ أضرار القرفة الصينية
      • ١.١.١ درجة أمان استخدام القرفة الصينية
      • ١.١.٢ محاذير استخدام القرفة الصينية
      • ١.١.٣ التداخلات الدوائية للقرفة الصينية
    • ١.٢ أضرار القرفة السيلانية
      • ١.٢.١ درجة أمان استخدام القرفة السيلانية
      • ١.٢.٢ محاذير استخدام القرفة السيلانية
      • ١.٢.٣ التداخلات الدوائية للقرفة السيلانية
  • ٢ محاذير أخرى لاستخدام القرفة
  • ٣ أسئلة شائعة حول أضرار القرفة
    • ٣.١ ما أضرار القرفة على الكلى
    • ٣.٢ ما أضرار القرفة على القلب
    • ٣.٣ ما أضرار القرفة على الكبد
    • ٣.٤ ما أضرار القرفة على مرضى الضغط
    • ٣.٥ ما أضرار القرفة للحامل والمرضع
    • ٣.٦ أضرار القرفة على الرحم
    • ٣.٧ أضرار القرفة للدورة الشهرية
  • ٤ لمحة عامة حول القرفة
  • ٥ فيديو أضرار القرفة
  • ٦ المراجع

تُعدُّ القرفة الصينية غالباً آمنة بجرعةٍ تتراوح بين غرام إلى ستة غرامات، مدّة لا تزيد عن ستة أسابيع، ومن غرام إلى غرامَين مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، ومن المحتمل عدم أمان تناول القرفة الصينية بكميّات كبيرة وعلى فترات زمنية طويلة، فهي تحتوي على مادة الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، والتي يُمكن أن يُسبب الإفراط في تناولها إصابةً في الكبد عند بعض الأشخاص، وخاصةً الذين يعانون من الحساسية، وعلى الرغم من ذلك فإنَّ كمية الكومارين المُستهلكة من القرفة لا تُسبّب أعراضاً جانبية خطيرة لدى معظم الأشخاص.[١]

  • الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة وكافية حول درجة أمان القرفة الصينية للمرأة الحامل والمرضعة، لذا من الأفضل تجنّبها لمنع حدوث أي ضرر.[٢]
  • الأطفال: يحتمل أمان القرفة الصينية في حال تناولها بمقدار غرام واحد في اليوم، مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر للمراهقين من عمر 13 إلى 18 عاماً.[٢]

  • مرضى السكري: يُمكن للقرفة الصينية أن تُخَفِّض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، لذا يجب على هؤلاء المرضى مراقبة انخفاض مستوى السكر في الدم عند تناول القرفة الصينية بكميات أكبر من الموجودة في الطعام.[٣]
  • العمليات الجراحية: يجدر الامتناع عن تناول القرفة الصينية بجرعةٍ دوائية قبل الخضوع للعملية الجراحية بأسبوعين على الأقل، إذ إنَّها تُخفّض مستوى السكر في الدم، كما قد تتعارض مع ضبط مستوياته خلال العملية الجراحية وبعدها.[٣]

  • الأدوية التي قد تلحق الضرر بالكبد: (بالإنجليزية: Hepatotoxic drugs) من الممكن لتناول جرعات عالية جداً من القرفة الصينية أن يزيد من ضرر الكبد خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد، بالإضافة إلى أنًّ تناول جرعات عالية من القرفة الصينية بالتزامن مع الأدوية التي قد تلحق الضرر بالكبد قد يُفاقم من خطر الإصابة بضرر الكبد، ومن هذه الأدوية: أسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، وكاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، وغيرها.[٤]
  • أدوية السُّكَّري: (بالإنجليزية: Antidiabetes drugs)، قد تقلّل القرفة الصينية من مستوى السكر في الدم، لذا فإنَّ تناول القرفة الصينية بالتزامن مع أدوية السكري قد يزيد من انخفاض السكر في الدم بشكل كبير، وقد يحتاج المريض لتغيير جرعة الأدوية تحت إشراف الطبيب، ومن هذه الأدوية: غليميبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، وغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والإنسولين (بالإنجلزية: Insulin)، وميتفورمين (بالإنجليزية: Metformin)، وغيرها.[٤]

تُعدُّ القرفة السيلانية غالباً آمنة عند تناولها بكميات غذائية، ويُحتمل أمان تناولها بجرعةٍ دوائية، ويُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية بما يُقارب نصف غرام إلى ثلاثة غرامات يومياً مدة لا تزيد عن ستة أشهر آمن، إلّا أنَّه من المحتمل عدم أمان تناولها بجرعات كبيرة لفترة زمنية طويلة، وبالرغم من احتواء القرفة السيلانية على مادة الكومارين، إلّا أنّ كميته قليلة جداً، وبالتّالي لا يُشكّل ضرراً على الجسم.[٥]

توجد بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استهلاك القرفة السيلانية، ومنها ما يأتي:[٥]

  • الحمل والرضاعة: تُعدُّ القرفة السيلانية غالباً آمنة عند تناولها بكميات غذائية خلال فترة الحمل والرضاعة، وهي غالباً غير آمنة في حال تناولها بكميات أعلى من الموجودة في الأطعمة خلال فترة الحمل، ولا توجد معلومات كافية حول درجة أمان القرفة السيلانية في حال تناولها بكميات كبيرة للمرأة المرضعة، لذا يُفضّل تناولها بكميّات غذائية.
  • مرضى السكري: يُمكن للقرفة السيلانية أن تُخَفِّض من مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني ومرضى مقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes)، لذا ينبغي الحذر عند تناول القرفة السيلانية في هذه الحالة، ومراقبة مستوى السكر في الدم.
  • انخفاض ضغط الدم: يُمكن للقرفة السيلانية أن تُخَفِّض من ضغط الدم، لذا يجب على الأشخاص الذين يُعانون من انخفاضٍ في ضغط الدم الحذر عند تناول القرفة السيلانية لتجنّب حدوث انخفاضاً حادّاً به.
  • العمليات الجراحية: يجدر الامتناع عن تناول القرفة السيلانية قبل العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل، إذ إنَّها تُخفّض من ضغط الدم، ومستوى السكر في الدم، وقد تتعارض مع ضبط مستوياتهما خلال العملية الجراحية وبعدها.

  • أدوية السُّكَّري: من المُحتمل أن تقلّل القرفة السيلانية من مستوى السكر في الدم، وبالتالي فإنَّ تناول القرفة السيلانية بالتزامن مع أدوية السكري قد يزيد من انخفاض السكر في الدم بشكل كبير، لذا يجب مراقبة مستويات السكر في الدم، كما قد تكون هناك حاجة لتغيير جرعة أدوية السكري تحت إشراف الطبيب.[٥]

تحتوي القرفة الصينية على مادة الكومارين بكمية أكبر من تلك الموجودة في القرفة السيلانية، ممّا يجعل القرفة السيلانية أكثر أماناً، ومن الممكن أن تُسبب مادة الكومارين ضرراً عند استهلاكها بكمياتٍ كبيرة،[٦] إذ أشارت مراجعة نُشرت في مجلة Food and Chemical Toxicology، أنَّه من الممكن لمادة الكومارين أن تسبب أضراراً على الكبد، والرئة في حال تناولها بكميّاتٍ كبيرة.[٧]

ومن المحاذير العامة الأخرى لتناول القرفة ما يأتي:

  • مشاكل في التنفّس: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من القرفة المطحونة إلى حدوث بعض المشاكل في الجهاز التنفسي، بما فيها السعال، وصعوبة في التنفّس، ومحاولة التقيؤ، وذلك بسبب احتمالية استنشاقها بالخطأ، كما يُمكن لألدهيد القرفة أن يُهيّج الحلق، مؤدياً بذلك إلى مشاكل في التنفس، بالإضافة إلى أنَّها قد تُسبب تلفاً في الرئتين، إذ لا تستطيع الرئة تحليل الألياف الموجودة في القرفة مما يؤدي إلى تراكمها، مُسبباً بذلك الإصابة بالتهاب ذات الرئة الاستنشاقي (بالإنجليزية: Aspiration pneumonia)،[٨] كما أنَّ تناول القرفة المطحونة دون إتباعها بمادّة سائلة، قد يُسبب الاختناق، والتقيؤ، ومشاكل في التنفس.[٩]
  • ردود فعل تحسّسية: قد يعاني بعض الأشخاص من الحساسية تجاه القرفة، وقد تظهر أعراض الحساسية على شكل طفحٍ جلدي حول الفم والشفاه، أو في المنطقة الملامسة للقرفة، أو قد ينتشر الطفح الجلدي في الجسم،[١٠] كما قد يعاني البعض من تقرّحاتٍ في الفم نتيجة للتحسس من مادة ألدهيد القرفة عند تناولها بكميّاتٍ كبيرة،[٨] وبحسب دراسة أولية نُشرت في The Journal of the American Dental Association، فإنَّ احتمالية الإصابة بتقرّحات الفم الناجمة عن تناول القرفة نادرة، وقد تحدث نتيجة تناول منتجات تحتوي على القرفة مثل العلكة، كما أشارت الدراسة إلى أنَّ أعراض التحسس تختفي في غضون يومين بعد التوقف عن تناول علكة القرفة.[١١]
  • محاذير أخرى مُحتملة: قد يزيد تناول كميات كبيرة جداً من مادة الكومارين من خطر الإصابة بالسرطان وفقاً للدراسات المخبرية التي أُجريت على الحيوانات، مثل سرطان الرئة، وسرطان الكبد، وسرطان الكلى،[٨] وبحسب دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Toxicology and Applied Pharmacology، فإنَّ تناول جرعات عالية من مادة الكومارين يزيد من فرصة تكوّن خلايا سرطانية في الرئة لدى فئران المختبر،[١٢] كما أظهرت دراسة مخبرية أخرى أنَّ تناول الفئران لكميات كبيرة من مادة الكومارين لفترة زمنية طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، والكبد، والكلى، والمعدة كما قد يلحق الضرر بالقناة الصفراوية.[١٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ جميع الدراسات قد أُجريت على الحيوانات، ولا توجد دراسة تؤكّد خطورة مادة الكومارين السرطانية على الإنسان.[٨]

لا توجد معلومات تشير إلى أنّ القرفة تضرّ الكلى، وقد أشارت دراسة مخبرية أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Pakistan Journal of Life & Social Sciences عام 2016، إلى أنَّ تناول القرفة لا يُلحق الضرر بالكلى بعد إعطاء الفئران جرعات مختلفة من القرفة، ولم يُلاحظ أي اختلاف في مستويات يوريا الدم، والكرياتينين، والكهارل، كما لم تتغير بُنية خلايا الكلى، ممّا يُشير إلى أنّ القرفة آمنة على الكلى.[١٤]

لا توجد معلومات تشير إلى أنّ القرفة ضارّة للقلب.

كما ذُكِر سابقاً، فإنَّ القرفة الصينية تحتوي على مادّة الكومارين، فملعقة صغيرة تعادل 2.6 غرام قد تحتوي على ما يتراوح بين 7 إلى 18 مليغراماً من الكومارين، ومن الجدير بالذكر أنَّ الحد الأعلى لاستهلاك الكومارين هو 0.1 مليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أو 5 مليغرامات لكل 59 كيلوغراماً من وزن الجسم،[٨] وأظهرت دراسة أولية نُشرت في مجلة American Journal of Case Reports عام 2015، أنَّ استهلاك سيدة تبلغ من العمر 73 عاماً مكمّلات القرفة الغذائية بالتزامن مع دواء الستاتين (بالإنجليزية: Statin) لمرض الشريان التاجي، أدّى إلى إصابتها بالتهاب في الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis) بسبب المزج بين القرفة وهذا الدواء، الأمر الذي أوجب توقّف أخذ القرفة كمكمّل غذائي لمنع إلحاق الضرر بالكبد.[١٥]

كما ذكرنا سابقاً فمن الممكن أن تسبب القرفة السيلانية انخفاضاً في ضغط الدم، لذا يجب على مرضى انخفاض ضغط الدم الحذر عند تناولها.[٥]

كما ذكرنا سابقاً، فلا توجد معلومات موثوقة وكافية حول درجة أمان تناول القرفة الصينية للمرأة الحامل والمرضعة، فمن الأفضل تجنّبها خلال هذه الفترة،[٢] أمّا القرفة السيلانية، فهي غالباً آمنة عند تناولها بكميات معتدلة خلال فترة الحمل والرضاعة، كما تُعدُّ غالباً غير آمنة للحامل عند تناولها بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، كما لا توجد معلومات كافية حول مدى أمان الجرعات الكبيرة للمرأة المرضع، لذا فمن الأفضل تناولها بكميّات معتدلة.[٥]

لا توجد معلومات تشير إلى أنّ للقرفة أضرار على الرحم.

لا توجد معلومات تشير إلى أنّ للقرفة أضرار على الدورة الشهرية.

تُعدُّ القرفة (بالإنجليزية: Cinnamon)، أو ما تُعرف أيضاً بالدارسين، إحدى أقدم التوابل وأكثرها استهلاكاً، فهي تُستَخدم كعشبة طبّيّة منذ القِدَم، ويتم الحصول على القرفة من جذع اللّحاء الداخليّ المُجَفّف لشجرةٍ صغيرةٍ دائمة الخُضرة، يتراوح طولها بين 10 إلى 15 متراً،[١٦] وتتوفّر عدة أنواع من القرفة من أشهرها: القرفة الصينية، وتسمّى الدارصيني، والقرفة السيلانيّة.[٩]

تحتوي القرفة بشكلٍ أساسيٍّ على زيوتٍ عطريّةٍ ومشتقّاتٍ كيميائيّةٍ أخرى مثل: السينامالديهايد أو ألدهايد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)، وحمض السيناميك (بالإنجليزية: Cinnamic acid)، والسينامات (بالإنجليزية: Cinnamate)، بالإضافة إلى مركبات Procyanidins، ومركبات الكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، والتي تُعطي خصائص مميّزة للقرفة، فهي مضادّة للأكسدة، و مضادة للالتهابات والميكروبات، كما أنَّها مخفّضة للسّكّري.[١٧]

ولقراءة المزيد من المعلومات حول القرفة يمكنك الرجوع لمقال ما هي القرفة.

للتعرف على المزيد من المعلومات حول أضرار القرفة شاهد الفيديو.[١٨]

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *