أسباب مرض الصدفية

أسباب مرض الصدفية

محتويات

  • ١ أسباب مرض الصدفية
    • ١.١ العوامل المناعيّة
    • ١.٢ العوامل الجينية
  • ٢ محفزات مرض الصدفية
    • ٢.١ الأدوية
    • ٢.٢ التغييرات الهرمونيّة
    • ٢.٣ الإجهاد والضغوط النفسية
    • ٢.٤ العدوى
    • ٢.٥ إصابة الجلد
    • ٢.٦ الطقس البارد
    • ٢.٧ التدخين
    • ٢.٨ الكحول
    • ٢.٩ النظام الغذائي
    • ٢.١٠ السمنة
  • ٣ نظرة عامة عن الصدفية
  • ٤ المراجع

في الحقيقة لا مرض الصّدفية (بالإنجليزية: Psoriasis) مرضًا مُعديًا؛ أيّ أنّه لا ينتقل من شخصٍ إلى آخر عن طريق اللمس، أو السباحة في نفس البركة، أو ممارسة العلاقة الزوجية، وعند الحديث عن آلية حدوث مرض الصّدفية فقد أشار العلماء إلى أنّ للعوامل المناعيّة والجينيّة دورًا في تطوّرها، وفيما يأتي بيان ذلك.[١]

إنّ سبب حدوث الصّدفيّة غير مفهوم بشكلٍ تامّ، ولكنّه قد يرتبط بحدوث اضطراب في الجهاز المناعي (بالإنجليزيّة:Immune System) وتحديدًا في الخلايا التّائية (بالإنجليزيّة: T cell) وأنواع أخرى من خلايا الدّم البيضاء؛ خاصة التي تُعرَف بالعَدلِات (بالإنجليزيّة: Neutrophils)، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ الخلايا التائية تكمن أهميتها في التّصدي للمواد والكائنات الغريبة التي تدخل الجسم؛ مثل الفيروسات أو البكتيريا، ولكن في حالات الإصابة بالصّدفية، فإن الخلايا التائية تقوم بمهاجمة خلايا الجلد السليمة عن طريق الخطأ كما لو أنّها تُمارس دورها في التئام الجروح أو مكافحة العدوى، ويترتب على زيادة نشاط الخلايا التّائيّة حدوث استجابات مناعيّة مُعينة؛ تتمثل بتحفيز إنتاج الخلايا الجلديّة الصحيّة، والمزيد من الخلايا التائية وخلايا الدم البيضاء؛ تحديدًا العَدلِات، ممّا يؤدي إلى انتقالها إلى الجلد مُسبّبةً احمراره، وأحيانًا ظهور القيْح (بالإنجليزية: Pus)، بالإضافة إلى الشعور بالدفء والحرارة في المناطق المُتأثرة بالصّدفية؛ نظرًا لتوسّع الأوعية الدموية فيها،[٢] ويستمر حدوث هذه العملية على هيئة دورة تنتقل فيها الخلايا الجديدة إلى الطبقة الخارجيّة من الجلد بسرعةٍ كبيرةٍ تبلغ أيامًا بدلاً من أسابيع، فتتراكم هذه الخلايا على شكل طبقة سميكة مُتقشّرة على سطح الجلد، وفي سياق الحديث عن العوامل المناعيّة يُشار إلى أنّ الخبراء لم يتمكنوا من تحديد السّبب الدقيق الذي يكمن وراء حدوث خلل في الخلايا التّائية بهذه الطريقة، ولكن يُعتقد بأنّ للعوامل البيئية والجينيّة دورًا في حدوث ذلك.[٣]

تلعب العوامل الجينية والوراثية دورًا في تطور الإصابة بالصّدفية، وقد وُجد بأنّ إصابة أحد الوالدين، أو الأجداد، أو الأخوة، أو الأخوات بمرض الصّدفية تزيد من احتمالية تطوّرها لدى الشخص،[٢][٤] وفي الحقيقة تُعدّ الآلية الدقيقة لدور العوامل الجينية في تطوّر الصّدفية غير واضحة، فقد أظهرت الأبحاث أنّ لجينات مُعينة دورًا في تطوّر الصدفية، وقد يؤدي وجود مجموعات مُعينة من الجينات إلى جعل الشخص أكثر عُرضةً لتطوّر الصّدفية، وبالرغم من ذلك فإنّ وجود هذه الجينات لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بالصّدفية،[٥] وقد استطاع العلماء تحديد حوالي 25 نوعًا من الجينات المُختلفة التي قد يرتبط وجودها بزيادة خطر الإصابة بالصّدفية.[٦]

في الحقيقة توجد العديد من المُحفّزات التي قد تزيد من فرصة تطوّر مرض الصّدفية أو تزيد شدّة أعراضها سوءًا لدى العديد من الأشخاص، ويُشار إلى أنّ وجودها لا يعني بالضرورة ظهور الصّدفية، كما أنّ تأثير هذه العوامل يتفاوت بين الأشخاص، بمعنى أنّ وجود أحد العوامل قد يتسبّب بتطوّر الصّدفية لدى شخص مُعين، في حين لا يتسبّب بتطوّرها لدى شخص آخر، وفيما يأتي بيان أبرز هذه المُحفّزات.[٦]

قد يُساهم استخدام أنواع مُعين من الأدوية في تحفيز تطوّر مرض الصدفية في بعض الحالات كأحد الآثار الجانبية لاستخدامها، أو قد تؤدي إلى زيادة أعراض الصّدفية سوءًا لدى بعض مرضى الصّدفية، ولكن يجدر التنبيه إلى عدم التوقف عن أخذ أيّ من هذه الأدوية دون مراجعة الطبيب المختص، ونذكر من هذه الأدوية ما يأتي:[٧]

  • البروبرانولول: (بالإنجليزية: Propranolol)، ينتمي هذا الدواء إلى حاصرات البيتا (بالإنجليزية:β-Blockers)، ويُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والحدّ من الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية، وقد يؤدي إلى زيادة أعراض الصّدفية سوءًا لدى بعض المُصابين بها، وقد يلجأ الطبيب للاستعاضة عنه بأدوية أخرى؛ كمدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics) وحاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium Channel Blockers).
  • الليثيوم: (بالإنجليزية: Lithium) ويستخدم لعلاج الاضطرابات النّفسية؛ بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب (بالإنجليزيّة: Bipolar disorder)، وقد يؤدي إلى زيادة أعراض الصّدفية سوءًا لدى بعض المُصابين بها، وقد يلجأ الطبيب للاستعاضة عنه بأدوية أخرى؛ كمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitors).
  • الأدوية المضادة للملاريا: (بالإنجليزية: Anti-Malarials)، وتُستخدم أيضًا لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) ومرض الذئبة، وقد يساهم أحيانًا في تطوّر بالصدفية؛ ولكن لا يظهر ذلك إلّا بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من استخدامه، ويمتاز دواء الهيدروكسيكلوركين (بالإنجليزية: Hydroxychloroquine) بأنّه أحد أدوية الملاريا التي تُسبّب القليل من الآثار الجانبية، وبالتالي يُمكن اللجوء إليه في مثل هذه الحالات.
  • الكوينيدين: (بالإنجليزية: Quinidine)، إذ يُساعد على تنظيم ضربات القلب، وقد يؤدي إلى زيادة أعراض الصّدفية سوءًا لدى بعض المُصابين بها.
  • الإندوميثاسين: (بالإنجليزية: Indomethacin)، ويُمثل أحد مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، ويُستخدم لعلاج التهاب المفاصل، وقد يؤدي إلى زيادة أعراض الصّدفية سوءًا لدى بعض المُصابين بها، وبشكلٍ عامّ يُشار إلى أنّ الاستخدام الصحيح والمُناسب لهذا الدواء يتسبّب بظهور أعراض جانبية خفيفة، وقد تتمّ الاستعاضة عن الإندوميثاسين بوصف أدوية أخرى؛ مثل إنفليكسيماب (بالإنجليزيّة: Infliximab)، وإيتانيرسيبت (بالإنجليزيّة: Etanercept)، وأداليموماب (بالإنجليزيّة: Adalimumab).
  • الإنترفيرون الفاكون 1: (بالإنجليزية:Interferon alfacon-1)، ويستخدم لعلاج التهاب الكبد الوبائي “سي”، ولكن وُجد أنّه قد يتسبّب بزيادة شدّة أعراض الصدفية.

يُعتقد أنّ العديد من الاضطرابات الهرمونيّة التي تحدث خلال مراحل عمرية مُعينة؛ تحديدًا خلال الفترة ما بين 20-30 عامًا وبعد الخمسين من العمر، قد يكون لها دور في تطوّر الصّدفية، وقد تؤثر العديد من الهرمونات في تطوّر مرض الصدفية أو زيادة شدته؛ ومنها الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone)، وأيضا هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، والكورتيزول، والأدرينالين، وهرمونات الغدة الدرقية، والليبتين (بالإنجليزيّة: Leptin)، والغريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin)، والإنسولين،[٨] ويُمكن بيان تأثير الهرمونات لدى النّساء في مرحلة الحمل وسنّ اليأس على النّحو الآتي:[٩]

  • فترة الحمل: أظهرت العديد من الدراسات أنّ طبقات الجلد لدى المُصابات بالصّدفية تتحسّن خلال فترة الحمل لدى العديد من السيدات؛ ممّا يتسبّب بتحسّن الأعراض، وقد عُزي ذلك إلى ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين خلال الحمل، ولكنّ الحالة قد تزداد سوءًا بعد الولادة، في حين أنّ العديد من السّيدات اللاتي أظهرن زيادة شدّة أعراض الصدفية سوءًا خلال الحمل يشهدن تحسّنًا في الأعراض بعد الولادة، وقد يكون ذلك مُتكررًا في الأحمال التالية، ويُعتقد أنّ للعوامل الجينية دورًا لدى النّساء اللاتي تتحسّن أعراضهنّ خلال الحمل، كما يجدر بالذكر أنّ الضغوط النّفسية التي تُصاحب مرحلة الحمل وما بعد الولادة قد تلعب دورًا في تطوّر الصّدفية، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المعلومات المرتبطة بالعلاقة بين الصدفية والحمل ما هي إلا نتائج دراسات أُجريت على عدد قليل من النساء، ولا يزال الأمر بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لدعمه.
  • فترة انقطاع الطّمث: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ انخفاض مستويات هرمون الإستروجين المُصاحب لانقطاع الطمث لدى النّساء قد يؤدي إلى حدوث أو زيادة الصدفية سوءًا، كما يجدر بالذكر أنّ الضغوط النّفسية التي تُصاحب فترة انقطاع الطّمث قد تلعب دورًا في تطوّر الصّدفية.

يُعدّ الإجهاد والضغوط النفسية من العوامل التي قد تؤدي إلى تطوّر الصدفية؛ إذ تُحفّز هذه العوامل حدوث التهابات في الجسم، ممّا يتسبّب بتدمير أنسجة الجسم من قِبل المركبات والمواد الالتهابية التي يتمّ إطلاقُها، ويُشار إلى أنّ الأشخاص المُصابين بنوبات الصّدفية يكونون عُرضة للمُعاناة من الضغوط النّفسية أيضًا، وبشكلٍ عامّ تعدّ النّساء أكثر عُرضة لنوبات الصّدفية نتيجة الإجهاد.[٨]

إنّ الخلل الذي يؤثر في الجهاز المناعي قد يؤثر أيضا في الصدفية، فمثلا عدوى المكورات العقدية (بالإنجليزية: Streptococcus infection) المسببة لالتهاب الحلق قد ترتبط بأنواع مُعينة من الصّدفية؛ تحديدًا الصدفيّة القطرويّة،[٦] وتوجد العديد من أشكال العدوى الأخرى التي قد تُحفّز حدوث الصّدفية؛ مثل التهاب الشعب الهوائية، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو التهاب اللوزتين، ومن الجدير بالذكر أنّ الصدفية تكون في أسوء حالاتها في المراحل الأولى من الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus)، ولكنّها تتحسّن بعد البدء بالعلاجات المناسبة.[١٠]

تزداد احتمالية تطوّر الصّدفية في مناطق الجلد التي تعرضت لإصابة سابقة تُعرف بظاهرة كوبنر (بالإنجليزيّة: Koebner phenomenon)، وهي ظاهرة تتمثل بتكون ندبة على الجلد في موضع التعرض لمُحفّز ما، وقد يكون هذا المُحفّز هو الحكة فقط، ومن المُحفّزات الأخرى: تلقي المطاعيم، والتعرّض لحروق الشمس أو الخدوش، أو الجروح، أو الكدمات، أو الحروق، والوشم (بالإنجليزيّة:Tattoo)، ويُشار إلى إمكانيّة مُعالجة هذه الظاهرة بعد اكتشافها مبكرًا، وحقيقة يمكن أن تكون الصدفية هي السبب واء الإصابة بهذه الظاهرة، ويمكن أن تُحفّز هذه الظاهرة ظهور الصدفية،[٦][١١][١٢] وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ ظهور الصّدفية في هذه الحالة قد يكون في غضون ثلاثة أيام إلى سنتين من التعرّض لإصابة الجلد في العديد من الحالات.[١٣]

تزداد احتمالية تحفّز حدوث الصّدفية خلال فصل الشتاء؛ ويُعزى ذلك لعوامل عدّة؛ منها التعرّض للهواء البارد، والأجواء الجافة، وضوء الشمس الخفيف.[٨]

وفقًا لآراء بعض الخبراء تزداد احتمالية تنشيط الجينات المُرتبطة بالإصابة بالصدفية لدى الأشخاص المُدخنين والذين يملكون ميولًا جينية للإصابة بهذه الحالة، إذ إنّ للنيكوتين الموجود في السّجائر تأثيرًا في الجهاز المناعي لدى الشخص، كما أنّ العديد من المواد الموجودة في السجائر قد تتسبّب بالتلف التّأكسدي لبعض الخلايا، ويجدر بالذكر أنّ العديد من الأشخاص المدخنين قد يُعانون من الضغوط النفسية بشكلٍ كبير، وهذا بحدّ ذاته يُشكّل مُحفّزًا للإصابة بالصدفية.[١٤]

يساهم شرب الكحول في زيادة شدة أعراض مرض الصدفية، وقد يحول دون السّيطرة على نوباتها، وقد يؤثر الكحول في فعاليّة بعض الأدوية المُستخدمة في علاج أنواع مُعينة من الصدفية؛ مثل دواء الميثوتريكسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، وهذا ما يحول دون تحقيق الفائدة المرجوّة من استخدام الدواء وبالتالي عدم السّيطرة على الأعراض.[١٥]

تُؤثّر العديد من أنواع الأطعمة في أعراض مرض الصّدفية، ووفقًا للدراسات التي استندت إليها المؤسسة الوطنية لمرض الصَّدفية فإنّ تجنب بعض مرضى الصّدفية لأنواع مُعينة من الأطعمة ساهم في تحسّن الأعراض لديهم، بما في ذلك الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten)، وبعض الخضروات؛ كالطماطم، والبطاطا، والباذنجان.[١٥]

استنادًا إلى الدراسة التي أجراها مستشفى جينتوفت وهيرليف (بالإنجليزية: Herlev and Gentofte Hospital) عام 2016 فإنّ السّمنة من شأنها تعزيز تطوّر الصدفية وزيادة شدّة أعراضها سوءًا، ويُعزى ذلك إلى تأثير السّمنة في المسارات المُحرّضة للالتهابات (بالإنجليزية: Pro-inflammatory pathways) في الجسم، كما أنّها تُقلل من الاستجابة للعلاجات المُتبعة.[١٦]

تُعرف الصّدفيّة على أنّها اضطراب جِلديّ يُؤدي إلى ظهور بُقَع حمراء مُغطّاة بقشور بيْضاء على الجلد، بحيث تكون سميكة، وجافّة، وبارزة عن سطح الجلد، وقد يُصاحبها شعور بالحكّة، وبشكلٍ عامّ قد تختلف أعراض الصّدفية باختلاف النوع، والموقع الذي تؤثر به، إضافةً إلى مساحة الجسم التي أثرت الصّدفية فيها،[١٧][٤] ويُشار إلى أنّ الصّدفية تظهر عادةً في المرحلة المُبكّرة من البلوغ في العادة، نظرًا لتكاثُر ونموّ خلايا الجلد بسرعةٍ قد تصِل إلى عشرة أضعاف المُعدّل الطّبيعي، ومن الجدير بالذّكر أنها قد تؤثر في أيّ مكانٍ من جلد الجسم، ولكن غالبًا ما تظهر في فَرْوة الرّأس، والمِرفقَيْن، والرُّكبتيْن، وأسفل الظهر، ويُشار إلى أنّها قد تؤثر في بعض مناطق الجسم وليس جميعها لدى معظم الأشخاص، وقد تعود البُقع للظهور مرةً أخرى خلال حياة الشخص بعد التئامها والتّعافي منها، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ الصّدفيّة غيرُ مُعدية؛ بمعنى أنّها لا تنتقل من شخصٍ لآخر، ولكن أحيانًا قد تظهر في أفراد العائلة نفسها نظرًا لعوامل وراثية.[١٧]

ولمعرفة المزيد عن الصدفية يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هي الصدفية وما علاجها).

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *